أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
377
معجم مقاييس اللغه
الليِّنة . وهي أيضاً الرَّق والرِّق . والرَّقَق : ضعفٌ في العِظام . قال : * لم تلق في عظمها وَهْناً ولا رَقَقا « 1 » * قال الفرّاء : في ماله رَقَق ، أي قِلَّة . والرِّقَّة : الموضع ينضُب عنه الماء . والرِّقّ : الذي يُكتب فيه ، معروف . والرُّقاق : الخبز الرقيق . والأصل الثاني : قولهم ترقْرَقَ الشَّىءُ ، إذا لَمَع . وترقرق الدمعُ : دار في الحَملاق . وترقرق السَّراب ، وترقرقت الشَّمس ، إذا رأيتَها كأنها تدور . والرَّقْراقة : المرأة التي كأنَّ الماء يجرى في وجهها . ومنه رقرقْتُ الثَّوبَ بالطيب ، ورَقْرقت الثّريدة بالدَّسَم . قال الأعشى : وتبرُدُ بَرْدَ رِداءِ العَرُو * س بالصَّيف رَقْرَقَت فيه العبيرَا « 2 » ومما شذَّ عن البابين [ الرَّقّ ] : ذكَر السَّلاحف ، إن كان صحيحاً . رك الراء والكاف أصلان : أحدهما وهو معظم البابِ رِقّةُ الشّىء وضعفُه ، والثاني تراكُمُ بعضِ الشَّىء على بعض . فالأوَّل الرِّاكُّ ، وهو المطر الضعيف . يقال أرَكَّتِ السّماء إركاكاً ، إذا أتَتْ بِرَكٍ . وقد أركّت الأرض « 3 » . ورَكَّ الشَّىءُ ، إذا رَقّ . ومن ذلك قول الناس « اقطَعْها مِن حيث ركَّت » بالكاف . فحدّثَنى القطّانُ عن المفسِّر عن القتيبي قال تقول العرب : « اقطَعْهُ من حيث رَكّ » أي من حيث ضعُف ، والعامة تقول : من
--> ( 1 ) صدره كما في اللسان ( رقق ) : * خضارة بعد غب الجهد ناجية * . ( 2 ) ديوان الأعشى 69 واللسان ( رقق ) . ( 3 ) يقال بالبناء للفاعل وللمفعول ، في الفعل ولوصف منه .